عفرين الحدث || #اليونان_حدود_مقدونيا
وقع اللاجئ "محمد يوسف" من السلّم، بينما كان يحاول تثبيت قطعة قماش فوق خيمته، لتقيه وأسرته من حرارة الشمس، فيما كانت تمرّ عربة تابعة للبوليس اليوناني على الطريق بجانب خيمته لحظة سقوطه، لتدهس رأسه بغير قصدٍ، ما أدّى لتهشيم رأسه، وهو في حالة خطرة، وتمّ إسعافه إلى المشفى.
محمد لاجئ سوري، من مدينة عفرين، من قرية "درمش"، أبٌ لأربعة أولاد، أكبرهم لم يتخطَّ السادسة عشرة من عمره، وهو ينتظر هنا على الحدود المقدونية منذ مدّة تتجاوز الشهر، كذلك فإن زوجته أغمي عليها وتمّ إسعافها أيضاً.
المؤلم أكثر أنّ سيارة الإسعاف تأخرت حوالي خمسين دقيقة، في الوقت الذي يجب فيه أن يكتظّ مركز حدودي كإيدوميني بسيارات الإسعاف، حيث يحوي قرابة 11 ألف لاجئ، في ظروف مأساوية سيئة، ودونما أدنى اهتمام من دول الاتحاد الأوربي التي لم تكترث لمصير أكثر من 53 ألف من اللاجئين العالقين في اليونان منذ مدّة تتجاوز الشهرين.!!
جيفارا نبي ..

تابعونا على