![]() |
| الصورة رمزية |
رونيار حاجي : عفرين الحدث
هناك ظاهرة منتشرة في مجتمعنا و هي الغدر بالزوج و خيانته أو بالعكس (الخيانة الزوجية) أو كما يسميها البعض العهر المشروع !
لا يقارن عدد (النساء) اللواتي يخن أزواجهن و يغدرن بهم عدد الرجال لكنهن موجودات ، يقول الباحثون الإجتماعيون إن هناك و بشكل خاص نوعيات من (النساء) اللواتي يخن أزواجهن و يغدرن بهم و هذه النوعية ترى أنه في ذلك مبرر لهن و بنظر البعض هو عهر مشروع ! أجرى بعض الباحثون و بعدة دول و بعدة جامعات و آخرها قسم العلوم الإنسانية في مدينة ساوباولو البرازيلية دراسات و بالأخص عبر الإنترنت على جنسيات مختلفة و تبين أن هناك نوعيات من (النساء) اللواتي يرتكبن الغدر و الخيانة الزوجية بأعداد و أحصائيات كبيرة أكثر من غيرهن ، أقدم لكم هذه النوعية من العاهرات :
١- التي لديها عدد كبير من الأصدقاء الذكور و بالأخص على مواقع التواصل الإجتماعي كالفيسبوك و غيرها من مواقع التعارف ، و أكد الباحثون أن الصداقة بين الرجل و المرأه ممكنة ولكنها في معظم الحالات غير نظيفة و تلك التي تحتفظ بعدد كبير من الصداقات مع الرجال تقوم بخيانة و غدر زوجها من حيث رغبتها و أعجابها بأكثر من صديق و أنجذابها لهم .
٢- التي لديها صديقات لا تتعدى أعدادهم أصابع اليد و على الأغلب فهن من شريحة من قام بخيانة زوجية ، و أضافت الدراسة أن هناك نوع من الغيرة بين صفوف هذه (النساء) من بعضهن البعض فهي تنظر إلى تلك (النساء) و تقع تحت التأثير الشخصي بسرعة عن بقية (النساء) .
٣- التي تشعر بضرورة جذب أهتمام الذكور بها ، و هنا تم تصنيفها بالعاهرة لضرورة شعورها انها محور أهتمام الذكور و بأنها تبحث عن أهتمام هكذا شريحة لنقصٍ في التربية و بيئة منزلها و العقل المشوش أو حالة نفسية تستدعي العلاج فلذلك تلجأ إلى الغدر و الخيانة و التوغل بين الذكور لجذب أهتمام رجل آخر أو أكثر .
٤- التي تكون مادية ، و الأشنع من ذلك التي تختبأ خلف قناع القناعة و توهم زوجها بأنها لا تهتم للأمور المادية و هي تشعر بأن المادة هي كل شيئ في حياتها لذلك تسعى بعد الندم من أختبائها إلى علاقة مباشرة مع رجل ثري أو خارج المكان و البلاد التي تسكنها لأشباع رغبتها المادية و الشعور بأنها كسبت رجل يملك النقود يمكن أن يقدم لها الهدايا الفاخرة .
٥- التي تشعر بأن (أنوثتها) تعني العلاقة الجنسية ، هناك (نساء) كثيرات من هذه النوعية يشعرن بأنهن (جذابات) و هذه طبعاً إحدى النواقص في الأخلاق و التربية المنزلية فهي تظن بأن من الجميل أن تمارس الجنس مع أكثر من رجل غير زوجها لتشعر (بأنوثتها) و هي بالأصل تريد أن تظهر (أنوثتها) الغير موجودة بسبب نقص في الجمال أو علة في الوجه أو حسب التعايش الذي كبرت و تربت عليه و تقوم بأشباع رغبتها و تعطيه لأكبر عدد ممكن من الرجال .
٦- التي تمل من زواجها أو زوجها بسرعة ، و هنا تلعب التربية المنزلية أو التعاليم الأخلاقية و القييم التي تربت عليها دوراً هاماً أيضاً فالملل يكون سبباً لخيانة بعض الزوجات أو أنهن لا يشعرن بالإثارة مع أزواجهن و يعتقدن بأن رجلاً آخر قد يمنحهن تلك الإثارة أو لأسباب أخرى كالتستر على فعلٍ أرتكبته قبل زواجها و أنتهت بمجرد زواجها الشرعي فتعود لتكون كما تعتقد حرة في ممارسة ما تريد و مع من تريد دون رادع أو لوم من أحد .
٧- التي تحب المغامرة الغير محسوبة .
٨- المدمنة على الكحول و المخدرات .
٩- التي خانها زوجها .
١٠- السعي وراء أكتساب خبرة جنسية .
١١- المدمنة على الجنس .
١٢- التي تشعر بالدونية .
١٣- التي تحب أن تشاهد أفلام إباحية و خاصة الجماعية .
بأمكانكم تخيل الحالات الأخيرة بعد أن عرفتم الأسباب الأساسية وراء هذه المخلوقات اللواتي أقل ما يقال عنهن بأنهن عاهرات ، و في النهاية برآيي الشخصي ليس هناك أي مبرر أو داعٍ لغدر و خيانة الزوجة أو الزوج مهما كانت الأسباب و أعتبر أن الغدر و الخيانة و قلة الأصل و أنعدام الأخلاق هو طبع لا أكثر .
١- التي لديها عدد كبير من الأصدقاء الذكور و بالأخص على مواقع التواصل الإجتماعي كالفيسبوك و غيرها من مواقع التعارف ، و أكد الباحثون أن الصداقة بين الرجل و المرأه ممكنة ولكنها في معظم الحالات غير نظيفة و تلك التي تحتفظ بعدد كبير من الصداقات مع الرجال تقوم بخيانة و غدر زوجها من حيث رغبتها و أعجابها بأكثر من صديق و أنجذابها لهم .
٢- التي لديها صديقات لا تتعدى أعدادهم أصابع اليد و على الأغلب فهن من شريحة من قام بخيانة زوجية ، و أضافت الدراسة أن هناك نوع من الغيرة بين صفوف هذه (النساء) من بعضهن البعض فهي تنظر إلى تلك (النساء) و تقع تحت التأثير الشخصي بسرعة عن بقية (النساء) .
٣- التي تشعر بضرورة جذب أهتمام الذكور بها ، و هنا تم تصنيفها بالعاهرة لضرورة شعورها انها محور أهتمام الذكور و بأنها تبحث عن أهتمام هكذا شريحة لنقصٍ في التربية و بيئة منزلها و العقل المشوش أو حالة نفسية تستدعي العلاج فلذلك تلجأ إلى الغدر و الخيانة و التوغل بين الذكور لجذب أهتمام رجل آخر أو أكثر .
٤- التي تكون مادية ، و الأشنع من ذلك التي تختبأ خلف قناع القناعة و توهم زوجها بأنها لا تهتم للأمور المادية و هي تشعر بأن المادة هي كل شيئ في حياتها لذلك تسعى بعد الندم من أختبائها إلى علاقة مباشرة مع رجل ثري أو خارج المكان و البلاد التي تسكنها لأشباع رغبتها المادية و الشعور بأنها كسبت رجل يملك النقود يمكن أن يقدم لها الهدايا الفاخرة .
٥- التي تشعر بأن (أنوثتها) تعني العلاقة الجنسية ، هناك (نساء) كثيرات من هذه النوعية يشعرن بأنهن (جذابات) و هذه طبعاً إحدى النواقص في الأخلاق و التربية المنزلية فهي تظن بأن من الجميل أن تمارس الجنس مع أكثر من رجل غير زوجها لتشعر (بأنوثتها) و هي بالأصل تريد أن تظهر (أنوثتها) الغير موجودة بسبب نقص في الجمال أو علة في الوجه أو حسب التعايش الذي كبرت و تربت عليه و تقوم بأشباع رغبتها و تعطيه لأكبر عدد ممكن من الرجال .
٦- التي تمل من زواجها أو زوجها بسرعة ، و هنا تلعب التربية المنزلية أو التعاليم الأخلاقية و القييم التي تربت عليها دوراً هاماً أيضاً فالملل يكون سبباً لخيانة بعض الزوجات أو أنهن لا يشعرن بالإثارة مع أزواجهن و يعتقدن بأن رجلاً آخر قد يمنحهن تلك الإثارة أو لأسباب أخرى كالتستر على فعلٍ أرتكبته قبل زواجها و أنتهت بمجرد زواجها الشرعي فتعود لتكون كما تعتقد حرة في ممارسة ما تريد و مع من تريد دون رادع أو لوم من أحد .
٧- التي تحب المغامرة الغير محسوبة .
٨- المدمنة على الكحول و المخدرات .
٩- التي خانها زوجها .
١٠- السعي وراء أكتساب خبرة جنسية .
١١- المدمنة على الجنس .
١٢- التي تشعر بالدونية .
١٣- التي تحب أن تشاهد أفلام إباحية و خاصة الجماعية .
بأمكانكم تخيل الحالات الأخيرة بعد أن عرفتم الأسباب الأساسية وراء هذه المخلوقات اللواتي أقل ما يقال عنهن بأنهن عاهرات ، و في النهاية برآيي الشخصي ليس هناك أي مبرر أو داعٍ لغدر و خيانة الزوجة أو الزوج مهما كانت الأسباب و أعتبر أن الغدر و الخيانة و قلة الأصل و أنعدام الأخلاق هو طبع لا أكثر .
و ليسامح الرب كل عاصٍ .
Rony 30 5 2016

تابعونا على