صحيفة أخبارية كوردستانية

  • اخر الاخبار

    أخبار كوردستانية

    الأحد، 26 يونيو 2016

    داعش يعدم 5 إعلاميين سوريين بطرق جديدة مرعبة !

    عفرين الحدث 
    أقدم تنظيم الدولة داعش على إعدام خمسة من النشطاء الإعلاميين في محافظة دير الزور السورية؛ بسبب بثهم مواد معادية للتنظيم.

    وفي إصدار مرئي بعنوان "وحي الشيطان"، استخدم عناصر التنظيم طرقا جديدة في إعدام مخالفيهم، أبرزها "الصعق بالكهرباء".

    التنظيم عرض اعترافات عدد من النشطاء الإعلاميين، الذي جاء في مقدمتهم سامر عبود، مدير مكتب شركة تفاعل التنموية للإعلام في دير الزور.

    عبود قال إن عمله مع الشبكة كان يختص في تغطية كافة نشاطات تنظيم الدولة داعش في دير الزور، لا سيما الجوانب العسكرية والمعارك التي يخوضها التنظيم.

    وتطرق سامر عبود إلى عمله في شبكة "تفاعل" في الجوانب الإحصائية والدراسات، كأعداد المقاتلين الأجانب في تنظيم الدولة، ومدى تقبل عوام الناس لهم، وغيرها.

    وركز التنظيم في الإصدار على مقالة بعنوان "خلافة على منهاج البعث" تم نشرها على الموقع، وهو ما تسبب بشكل أو بآخر بإعدام سامر عبود بطعنة في عنقه من أحد عناصر التنظيم الارهابي .

    الإعلامي الآخر الذي ظهر في الإصدار، هو سامي رباح، وقال إنه وبعد دخول تنظيم داعش إلى دير الزور، تم اتفاق بينه وبين قادة داعش يقضي بعمله إعلاميا مستقلا ينقل الحقيقة دون زيادة أو نقصان.

    سبب إعدام رباح هو إعداده دراسات تفصيلية عن أحوال المدنيين في دير الزور، إضافة إلى تحديده ثمانية مواقع لتنظيم الداعش ، وإرسالها لشخص خارج سوريا، مقابل مبلغ من المال.

    رباح، ورغم إعلانه التبرؤ من عمله السابق، وإرساله تحذيرا للإعلاميين المعاديين لتنظيم داعش ، لم ينج من الإعدام، حيث تم تقييده بأريكة داخل منزل، وتفجيرها به، ما أدى لتناثر أشلائه داخل المنزل.

    محمود شعبان الحاج خضر، مسؤول إذاعة "الآن" في دير الزور، قال إنه كان يتقاضى راتبه بالليرة السورية من داخل منزل مهجور، إلا أن المكتب الأمني لتنظيم الداعش رصد تحركاته، وقبض عليه.

    شعبان تم إعدامه عبر تقييده بنافذة حديدة، تم وصلها بالكهرباء، وتصوير لحظة صعقه، التي تسبب بمقتله على الفور.

    الناشط الإعلامي الرابع الذي تم إعدامه هو محمد مروان العيسى، قال إنه كان يزود شقيقه ياسر العامل في موقع "الجزيرة نت" بأخبار اقتصادية، وأخرى تخص تنظيم الدولةداعش من داخل دير الزور.

    وأضاف: "في بداية هذا العام، عرض علي بشير العباد المحارب للدولة الإسلامية داعش ، والعامل في مجال حقوق الإنسان، مبالغ مالية، وأرسل إلي ثلاث دفعات".

    وبعد إعدام العيسى نحرا بالسكين، عرض التنظيم اعترافات الناشط الإعلامي الخامس والأخير، وهو مصطفى "أبو صطيف"، الذي قال إنه عمل ناشطا إعلاميا في دير الزور منذ انطلاقة الثورة. وبعد دخول تنظيم داعش إلى المدينة، تواصلت معه منظمة هيومن رايتس ووتش، وبدأ بتزويدهم بأخبار وصور، بعضها لتحركات جنود تنظيم الدولة الإسلامية داعش .

    وقيد عناصر التنظيم "أبو صطيف" بالشرفة الخارجية لمنزله، قبل أن يقوموا بقتله عبر متفجرات علقت في جسده، ما أدت إلى تفتت جسده.

    نقلاً عن  "عربي21

    نموذج الاتصال

    الاسم

    بريد إلكتروني *

    رسالة *

    الاكثر مشاهده

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

    مواضيع الشهر

    Logo

    Logo