صحيفة أخبارية كوردستانية

  • اخر الاخبار

    أخبار كوردستانية

    الخميس، 30 يونيو 2016

    صحفي تركي يكشف عن خطة معادية للبارزاني وأستقلال إقليم كوردستان


      صحفي تركي، يكشف عن تفاصيل خطة معادية للبارزاني واستقلال إقليم كوردستان.
    ڕۆژانە هەواڵ/ خاص: لوند حسين / عفرين الحدث
    في بداية شهر رمضان المبارك، قام ممثل الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة سرية إلى تركيا، وخلال لقاءاته مع المسؤولين الأتراك، اتفقوا على وضع خطة معادية لإقليم كوردستان العراق (Başûr) وكوردستان سوريا (Rojava). ووفق معلومات الصحفي التركي في موقع "Oda.tv"، فإن إيران وتركيا وسوريا وحركة گۆڕان والاتحاد الوطني، وضعوا خطة لمنع نجاح عملية الاستفتاء على إعلان الدولة الكوردية. ويتابع الصحفي التركي في الموقع المذكور أعلاه، بأنه تم الاتفاق ما بين ممثل الرئيس السوري على أن تدعم تركيا النظام السوري والنظام الإيراني وتساهم بقوة في إفشال الاستفتاء المزمع إجراؤه في إقليم كوردستان العراق بخصوص الاستقلال، وبالمقابل ينهي النظام السوري كافة اتفاقياته مع حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، ثم إنهاء سيطرته على شمال سوريا. ويضيف الصحفي قائلا: أن تركيا حسنت علاقاتها مع إيران؛ حيث طالبت الأخيرة بضرورة أن تكون قنصليتها في محافظة السليمانية وليست العاصمة هولير، ذلك لأجل التعاون مع حركة گۆڕان والاتحاد الوطني، والتنسيق معا ضد طموحات الشعب الكوردي في جنوبي وغربي كوردستان. ويذكر الصحفي بأن القنصل التركي زار نوشيروان مصطفى الأمين العام لحركة گۆڕان يوم الأحد 26.06.2016؛ حيث طالب نوشيروان من القنصل أن يتم إغلاق أنبوب نفط إقليم كوردستان، للتضييق المالي على حكومة الإقليم من أجل زيادة امتعاض المواطنين وخلق حالة توتر لدفع الناس باتجاه معاداة رئيس الإقليم والحكومة. ويكشف الصحفي عن تحرك تركي مكثف واللقاء مع الأحزاب التركمانية العراقية ومطالبتهم بضرورة عدم التصويت وعدم المشاركة في الاستفتاء على مصير الإقليم؛ تماشيا مع تحرك حزبي گۆڕان والاتحاد الوطني لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الخطة التآمرية من قبل الأنظمة الأربعة والحزبين الآنفين الذكر. وفي هذا السياق عبر رئيس الجبهة التركمانية عن ارتياحه من اتفاقية حركة گۆڕان والاتحاد الوطني في النشرة الإخبارية لفضائية روداو، أمس الثلاثاء 28.06.2016 الساعة الثامنة مساء، كما أكد على دعمه ومساندته لتحركات الحزبين الكورديين لمنع استقلال الإقليم عن دولة العراق. وأضاف صحفي موقع "Oda.tv" التركي، بأنه خلال زيارة القنصل التركي لمكتب نوشيروان مصطفى في 26 حزيران/ يونيو الجاري، أكد نوشيروان للقنصل على أن مركز القرار هي السليمانية وليست هولير، وأننا سنعمل بكل جهدنا وقوتنا إفشال خطة الاستقلال، مضيفا للقنصل، في حال نجاح الاستفتاء وإعلان الاستقلال سيؤثر ذلك على أمن واستقرار الدولة التركية. وحسب هذه الخطة التآمرية على إرادة الشعب الكوردي من قبل الأنظمة الغاصبة لكوردستان وبالتعاون والتنسيق مع طرفين كُرديين يعاديان طموحات الشعب، يتجلى وجود مؤشرات خطيرة قد تساهم في القضاء على مكتسبات الشعب الكوردي في كوردستان العراق وروج آفا (كوردستان سوريا). ترجمة الصحفي: لوند حسين 30.06.2016

    نموذج الاتصال

    الاسم

    بريد إلكتروني *

    رسالة *

    الاكثر مشاهده

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

    مواضيع الشهر

    Logo

    Logo