علي عيسو : حول منع العرب من دخول عفرين - عفرين الحدث
- في آواخر عام 2014 نشرت وكالة الأناضول التركية تقريرًا قالت فيه "ارتفع عدد سكان عفرين من حوالي 350 ألف نسمة قبل اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد نظام بشار الأسد في مارس/آذار 2011، الى أكثر من مليون نسمة بحسب ناشطين سوريين بعدما توجه نازحون من المناطق المجاورة ومن مدينة حلب إليها".
التقرير أكد بأن أضعاف عدد الكرد في عفرين هم من الإخوة العرب النازحين ( ما يقارب 6500 ألف نازح عربي).
- ظهر تقرير ميداني مصور لموقع سمارت قبل أشهر، جاء فيه بانه يدرس في عفرين 14 ألف طالب عربي مقابل 31 ألف طالب كردي، وهذه النسبة العالية للطلبة العرب النازحين دليل على مدى الإستقرار الذي يعيشه النازحون في المدينة.
- هناك العشرات من التقارير التي تحدثت عن إستقبال مدينة عفرين لعشرات الآلاف من النازحين الذين كانوا يفرون من مناطق الصراع، وفي تقرير وكالة آرانيوز قبل أقل من شهر، جاء فيه "2240 نازحاً من مناطق إعزاز، الباب، صوران، مارع، دير حافر بريف حلب، بالإضافة إلى الرقة ودير الزور والبوكمال وتدمر، وصلوا إلى منطقة عفرين خلال اليوم الخميس وأمس الأربعاء" وهذا يدل على أن أبواب المدينة مفتوحة للحالات الإنسانية العاجلة.
- هناك العشرات من التقارير التي تتحدث عن إستهداف مخيم روبار لقصف من قبل الكتائب المحسوبة على الجيش الحر وأيضًا التركية، حيث المخيم يضم عشرات الآلاف من النازحين العرب ويتم تأمين كافة المستلزمات لهم رغم أن عفرين كانت حينها تعاني من حصار خانق.
رغم كل ما سبق من تقارير ووثائق تؤكد إستقبال عفرين للنازحين العرب، تصرّ بعض القنوات الإعلامية على أن الكرد في عفرين لا يستقبلون العرب إلا وفقًا لشروط تعجيزية، فإن كانت هذه الشروط التعجيزية سمحت لدخول 750 ألف نازح عربي إلى عفرين حسب تقرير وكالة الاناضول، فماذا لو كان الدخول دون شروط؟
أما بالنسبة لوجود كفيل، فتركيا الداعمة للثورة حسب بعض النشطاء تطلب من المعارضة الراغبين بالدخول إلى تركيا بغية اللقاء بذويهم، شروطًأ تعجيزية أخرى مع الفيزا، لذلك موضوع الكفيل في عفرين مرتبط بالدرجة الاولى بالأوضاع الأمنية التي تمر بها سوريا والكفيل لا يحتاج إلى أي عناء كالذي تحتاجه لدى رغبتك السفر إلى تركيا حيث يلزمك العشرات من الإجراءات المعقدة.

تابعونا على