أوضح الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، صالح مسلم، أنه ليست لدى حزبه علاقات مع إيران، لافتاً إلى أن سياسة إيران حيال القضية الكوردية لا تختلف عن سياسة النظام السوري.
وقال مسلم في تصريح لجريدة "الرياض" السعودية، إن "إيران تعادي الكورد في حقوقهم الأساسية ولهذا تتخوف من أن ينال الكورد حقوقهم في سوريا، وفي هذه النقطة يلتقي النظامان السوري والإيراني".
وأضاف الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، أن هناك تحالف قائم بين إيران وقطر، مشيراً إلى أننا عانينا ولا زلنا نعاني منه الأمرَين ونقاومه ونتصدى له إلى الآن، فهذا التحالف غزانا في عقر دارنا وتسبب في استشهاد الآلاف من فلذة أكبادنا، منذ 2012 وإلى الآن بأدوات تختلف أسماؤها وتلتقي أفعالها. فنحن أكثر من عانى من سياسات الإبادة وإنكار الوجود على أيدي هؤلاء".
وعن تقييمه للدور التركي والقطري في المنطقة، قال مسلم، الأول منفذ والثاني ممول، يقومان بتسخير أدوات خارجة عن العصر لا تعرف القيم الإنسانية ولا معاييرها، تأتي على الأخضر واليابس وتحاول فرض الظلمات والظلام والظلم على كل بقعة تطالها أيديها"، مشيراً إلى أن "هذا التحالف بأدواته خطر على كل شعوب الشرق الأوسط، بل البشرية جمعاء".
وحول فيما إذا كانت هناك تنظيمات تابعة للإخوان المسلمين في المناطق الكوردية، أجاب مسلم: كلا ليس لتنظيم الإخوان تواجد في مناطقنا، أي حزب أو تنظيم في مناطقنا ملزم بالحصول على رخصة من الإدارة الذاتية الديمقراطية حسب قانون الأحزاب السياسية، وكل حزب يحصل على الرخصة ملزم باحترام العقد الاجتماعي المعمول به (الدستور) ولا أعتقد أن هكذا تنظيم سيكون قادراً على الالتزام بالعقد الاجتماعي".
وعن علاقة حزب صالح مسلم مع العشائر العربية في منطقة الجزيرة، قال: "نتشارك في السراء والضراء منذ قرون وتصدينا لمخططات الفتنة والإبادة جنباً إلى جنب واختلطت دماء شهدائنا، ونحن لن نخون تلك الدماء المقدسة التي سالت من أجل أخوة الشعوب والعيش المشترك. ووجود امتدادات لها في المملكة ودول الخليج أمر يساعد على ترسيخ وشائج الأخوة بين الشعوب والمجتمعات".
وأردف بالقول: "لدينا شخصيات كثيرة وجديرة تتولى مناصب قيادية في الإدارات من عشائر الشمر والعنزة وطي وحرب والعشائر الأخرى، ونفتخر بذلك".
وأشار إلى أنه وزوجته عائشة أفندي كانا معتقلين من قبل النظام والأمر كذلك يشمل الكثير من قيادات حزبه، مضيفاً أن صراع الكورد مع النظام البعثي مرير وطويل منذ تأسيس حزب البعث".
يشار إلى أن موقف حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يرأسه صالح مسلم تغيير باتجاه المملكة العربية السعودية عقب اندلاع الأزمة الخليجية مع قطر.
ويرى مراقبون للشأن السياسي، أن تصريحات مسلم هذه وهجومه على إيران والنظام السوري تدخل في إطار محاولة لجذب دعم التيار الذي تقوده الرياض في حين يؤكد ناشطون كورد صلة حزب الاتحاد الديمقراطي مع إيران والنظام السوري منذ إندلاع الثورة السورية في 2011.
وقال مسلم في تصريح لجريدة "الرياض" السعودية، إن "إيران تعادي الكورد في حقوقهم الأساسية ولهذا تتخوف من أن ينال الكورد حقوقهم في سوريا، وفي هذه النقطة يلتقي النظامان السوري والإيراني".
وأضاف الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، أن هناك تحالف قائم بين إيران وقطر، مشيراً إلى أننا عانينا ولا زلنا نعاني منه الأمرَين ونقاومه ونتصدى له إلى الآن، فهذا التحالف غزانا في عقر دارنا وتسبب في استشهاد الآلاف من فلذة أكبادنا، منذ 2012 وإلى الآن بأدوات تختلف أسماؤها وتلتقي أفعالها. فنحن أكثر من عانى من سياسات الإبادة وإنكار الوجود على أيدي هؤلاء".
وعن تقييمه للدور التركي والقطري في المنطقة، قال مسلم، الأول منفذ والثاني ممول، يقومان بتسخير أدوات خارجة عن العصر لا تعرف القيم الإنسانية ولا معاييرها، تأتي على الأخضر واليابس وتحاول فرض الظلمات والظلام والظلم على كل بقعة تطالها أيديها"، مشيراً إلى أن "هذا التحالف بأدواته خطر على كل شعوب الشرق الأوسط، بل البشرية جمعاء".
وحول فيما إذا كانت هناك تنظيمات تابعة للإخوان المسلمين في المناطق الكوردية، أجاب مسلم: كلا ليس لتنظيم الإخوان تواجد في مناطقنا، أي حزب أو تنظيم في مناطقنا ملزم بالحصول على رخصة من الإدارة الذاتية الديمقراطية حسب قانون الأحزاب السياسية، وكل حزب يحصل على الرخصة ملزم باحترام العقد الاجتماعي المعمول به (الدستور) ولا أعتقد أن هكذا تنظيم سيكون قادراً على الالتزام بالعقد الاجتماعي".
وعن علاقة حزب صالح مسلم مع العشائر العربية في منطقة الجزيرة، قال: "نتشارك في السراء والضراء منذ قرون وتصدينا لمخططات الفتنة والإبادة جنباً إلى جنب واختلطت دماء شهدائنا، ونحن لن نخون تلك الدماء المقدسة التي سالت من أجل أخوة الشعوب والعيش المشترك. ووجود امتدادات لها في المملكة ودول الخليج أمر يساعد على ترسيخ وشائج الأخوة بين الشعوب والمجتمعات".
وأردف بالقول: "لدينا شخصيات كثيرة وجديرة تتولى مناصب قيادية في الإدارات من عشائر الشمر والعنزة وطي وحرب والعشائر الأخرى، ونفتخر بذلك".
وأشار إلى أنه وزوجته عائشة أفندي كانا معتقلين من قبل النظام والأمر كذلك يشمل الكثير من قيادات حزبه، مضيفاً أن صراع الكورد مع النظام البعثي مرير وطويل منذ تأسيس حزب البعث".
يشار إلى أن موقف حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يرأسه صالح مسلم تغيير باتجاه المملكة العربية السعودية عقب اندلاع الأزمة الخليجية مع قطر.
ويرى مراقبون للشأن السياسي، أن تصريحات مسلم هذه وهجومه على إيران والنظام السوري تدخل في إطار محاولة لجذب دعم التيار الذي تقوده الرياض في حين يؤكد ناشطون كورد صلة حزب الاتحاد الديمقراطي مع إيران والنظام السوري منذ إندلاع الثورة السورية في 2011.
المصدر :رووداو

تابعونا على