لقي القيادي في قوات سوريا الديمقراطية، وقائد كتائب شمس الشمال الملقب بـ(أبو ليلى) مصرعه، اليوم الأحد، 5 حزيران، 2016، متأثراً بجراح اصيب بها في السابق.
ونقل (أبو ليلى) الى مستشفى الطواريء بمدينة السليمانية، على اثر اصابته بجراح خطيرة، جراء استهدافه بنيران قناص من قبل تنظيم داعش في الريف الجنوبي لمدينة منبج بريف حلب الشمالي.
وقال مصدر مطلع لشبكة رووداو الاعلامية، سابقاً ان "ابو ليلى" نقل في الساعة الواحدة من ليلة الجمعة الماضية مع ثلاثة جرحى اخرين، من قبل قوات مكافحة الارهاب الى مستشفى طوارئ السليمانية بشكل سري.
واضاف انه وضع تحت العناية المركزة، بسبب عدم استقرار حالته الصحية بعد اصابته بطلقة نارية اطلقها قناص في رأسه وانفجارها فيه.
وتابع المصدر، ان اسم ابو ليلى لم يكتب على "الطبلة" في المستشفى، موضحا انه تم نقله الى جهة مجهولة بعد قضائه ليلة في المستشفى كان طوالها فاقداً للوعي.
وكشف المصدر، ان نسبة بقائه على قيد الحياة تبلغ 3%، موضحا ان علاجه تتطلب مدة سنة مع استمرار اصابته بالشلل.
نقلاً عن رووداو – أربيل

تابعونا على